التصنيف: غير مصنف

  • الرواية التي نشروها باسم أرسين لوبين

    الرواية التي نشروها باسم أرسين لوبين

    تحدثنا في أحد منشوراتنا السابقة عن التزوير الذي ارتكبه بعض الناشرين حين نسبوا إلى أغاثا كريستي رواية مثيرة ألّفتها الروائية البوليسية الأمريكية الشهيرة هيلدا لورنس (وهي رواية “الأيدي الزاحفة” التي نشرناها في مجموعتنا البوليسية بطبعة جديدة مراجَعة أنيقة)

    ونتحدث اليوم عن رواية بوليسية أخرى زوّر أحد الناشرين العرب اسمَ بطلها فجعلها من بطولة اللص الفرنسي الظريف الشهير أرسين لوبين.

    نُشرت ترجمة رديئة مختصرة من هذه الرواية ضمن سلسلة أرسين لوبين بعنوان “الغريقة”، وأصل عنوانها هو “امرأة في البحيرة”، وبطلها ليس أرسين لوبين بل هو محقق خاص اسمه فيليب مارلو، ومؤلفها ليس الروائي الفرنسي موريس لوبلان بل الروائي الأمريكي ريموند تشاندلر، وهو من الطبقة العالية من مؤلفي روايات الجريمة في أمريكا في عصرها الذهبي في النصف الأول من القرن الماضي.

    وقد حرصنا في “دار النجمة” على إصلاح هذا الخطأ الشنيع فنشرنا الرواية بترجمة جيدة وصياغة أدبية عالية وطبعناها أجود طباعة، على عادتنا التي عرفها قراؤنا الكرام في منشوراتنا السابقة كلها. وهي رواية ذات حبكة قوية وأحداث مثيرة وسرد ممتع، كبقية الروايات التي اخترناها في مجموعتنا البوليسية الجديدة.

  • النادي الذي أنقذ أجاثا كريستي

    النادي الذي أنقذ أجاثا كريستي

    في العام الذي نشرت فيه أجاثا كريستي رائعتَها الخالدة التي فتحت لها أبوابَ الشهرة “مقتل روجر أكرويد” انتهت حياتها الزوجية مع زوجها الأول آرشيبالد كريستي بسبب علاقته بامرأة أخرى. وكان لتلك الحادثة تأثير عميق في نفس أجاثا فانغلقت على نفسها واعتزلت الحياة العامة وباتت عاجزة عن الاستمرار في كتابة الروايات البوليسية.

    ثم جاءها الإنقاذ من الإحباط والمعاناة عندما وصلتها ذات يوم دعوةُ عشاء من روائي شهير اسمه بيركلي، وفي تلك الأمسية التقت بروائيين بوليسيين آخرين مما ساعدها على الخروج من عزلتها وأزمتها، وما لبثت أن أسست بالتعاون مع أولئك الروائيين “نادي التحري” الذي انتُخبت لرئاسته لمدة 19 سنة لاحقة.

    من هنا جاء اهتمامنا في “دار النجمة” بأولئك الكُتّاب الكبار الذين شاركوا أجاثا بتأسيس النادي الذي أنقذها من عزلتها وأعادها إلى عالم الرواية البوليسية، وقد نشرنا في “مجموعتنا البوليسية” الجديدة بعضاً من أفضل رواياتهم التي توقعنا أن تحوز رضا ومتعة قرائنا الأعزاء.

  • ماذا كتب على الغلاف الأصلي

    ماذا كتب على الغلاف الأصلي

    “سأقتل عمتي” رواية جريمة مختلطة بالإثارة والفكاهة، بطلها شاب معدم فاشل قرر الحصول على الثروة بالطريقة السهلة: قتل عمته الثرية!

    نُشرت هذه الرواية الكلاسيكية عام 1934 فحققت نجاحاً فورياً ومنحت الشهرة لمؤلفها الروائي البريطاني ريتشارد هيل الذي كان مساعداً مباشراً لأجاثا كريستي عندما كانت رئيسة لنادي التحري.

    وقد حازت الرواية إعجاب النقاد بسبب طريقة كتابتها المبتكرة، فهي “رواية بوليسية مقلوبة” حيث نعرف القاتل من أول الرواية ويكون السؤال طوال فترة القراءة هو: كيف سينفذ جريمته؟ وما هو جزاؤه ومصيره؟

  • هذا هو السبب أن رواياتنا مناسبة لكل الأذواق والأعمار

    هذا هو السبب أن رواياتنا مناسبة لكل الأذواق والأعمار

    هل كنت تعرف؟

    صحيح أن الروايات البوليسية التي نشرناها في مجموعتنا الجديدة هي “روايات جريمة” إلا أنها ليست من نوع الجرائم العنيفة التي تعتمد حوادثها وعقدتها على القسوة وسفك الدماء، بل تصنَّف كلها في فئة “الألغاز البوليسية” التي تحفز القارئ على التفكير والبحث عن حل لغز الجريمة.

    لماذا تتّصف تلك الروايات بهذه الصفة “الناعمة”؟ يقول مؤرخو الأدب البوليسي أن جيل أجاثا كريستي وأقرانها (الذين نشرنا بعض رواياتهم في مجموعتنا الجديدة) قد عاش أهوال الحربين العالميتين الأولى والثانية فنشأ في نفوس المؤلفين والقراء نفورٌ من العنف المفرط والقسوة الشديدة وسفك الدماء.

    ولعل هذا من أهم الأسباب التي جعلت الروايات التي نشرناها في “المجموعة البوليسية” مناسبة لكل الأذواق والأعمار.

  • صديقنا الذي يستحق أن نشحن له مرتين

    صديقنا الذي يستحق أن نشحن له مرتين

    الكتب من أطول المقتنيات عمراً وأبركها اقتناء، فالكتاب لا يتغير مع الموضة وليس له تاريخ انتهاء ولا يضره القدم، إلا أن له عدوَّين خطيرين هما الماء والنار. وهذه قصة حصلت لنا مع العدو الأول:

    شحنّا قبل أسبوعين طلباً لأحد الأصدقاء، وتصادف شحنُه مع الأمطار العنيفة غير المعهودة في المملكة، وبعد يومين وصلتنا منه رسالة تفيد بأنه رفض استلام الشحنة لأن الكرتونة وصلته مبلّلة بالماء فلم يشكّ أن الكتب في داخلها قد تعرضت للتلف.

    في مثل هذه الحالة لا نناقش الزبون ونطلب منه فقط صورة للحالة لكي نراجع بها شركة الشحن. وعلى الفور أرسلنا له شحنة بديلة وطلبنا منه إعادة الشحنة الأولى على حسابنا، وانتظرنا وصولها بشوق لنعرف حجم الضرر الذي أصاب كتبنا العزيزة.

    استغرقت الشحنة عدة أيام لتعود إلينا، وما دامت الكرتونة قد بقيت مبللة بالماء كل هذا الوقت فكيف ستكون حالة الكتب يا ترى؟

    استلم مندوبنا الكرتونة الراجعة وأمله شبه معدوم، وفتحها بعناية شديدة، فأزال أولاً اللصقات الكثيرة التي وضعتها شركة الشحن ثم قطّع الكرتونة المبللة وأخيراً أزال طبقة الفلين التي نغلف بها شحناتنا عادة، ولدهشته الشديدة وجد أن الكتب ما زالت بحالتها الأصلية ولم يصبها أي ضرر على الإطلاق!

    لعل أصدقاءنا ما زالوا يذكرون ما نشرناه سابقاً عن الاختبارات الكثيرة التي أجريناها حتى وصلنا إلى هذا التغليف المدرع الذي لم يستخدمه حتى الآن أي ناشر غيرنا لا في العالم العربي ولا الأجنبي. نحن حقاً فخورون بأن تغليفنا الفريد أثبت كفاءته مرة بعد مرة بفضل الله.

    وهكذا كلّفنا صديقُنا العزيز أجرةَ الشحن مرتين، لكنه أسعدنا لأنه أتاح لنا تجربة حيّة أكدت لنا جدوى تغليفنا المتميز.

    عندما تصلك شحنتنا في المرة القادمة لا تهتم بشكل الكرتونة وحالتها وافتحها وأنت مطمئن وواثق من سلامة محتوياتها بإذن الله. وحتى لو لم تكن كذلك فيمكنك مراسلتنا، ونحن دوماً في خدمة أصدقائنا الأعزاء

  • أجاثا كريستي ونادي التحري

    أجاثا كريستي ونادي التحري

    هل تعلم أن أجاثا كريستي اشتركت ذات يوم بتأسيس “نادي التحرّي” مع بعض مؤلّفي الأدب البوليسي الذين يشبهونها في الموهبة والإبداع؟

    وقد دأب أعضاء النادي على الاجتماع دورياً في جو من التعاون الذي أرسى حجر الأساس لهذا النوع من الأدب البوليسي الرائع.

    من هنا جاء تأثير أجاثا كريستي في الأدب الروائي البوليسي الحديث، وهذا هو السبب في أن القارئ يجد بعضاً من لمساتها الساحرة في مجموعتنا البوليسية الجديدة التي تضم أعمالاً لعدد من كبار الكُتّاب الذين كانوا أعضاء في ذلك النادي العريق.

  • العصر الذهبي للأدب البوليسي

    العصر الذهبي للأدب البوليسي

    غالباً ما يُشار إلى ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين باسم “العصر الذهبي للأدب البوليسي”، وهي حقبة شهدت غزارةً في إنتاج مؤلفي الروايات البوليسية وانفجاراً في شعبيتها بين القراء الذين أحبوا هذا النوع الجديد من الروايات المثيرة الغامضة.

    وفي الحقيقة فإن كثيرين من أولئك المؤلفين كانوا أعضاء في “نادي التحري” الذي أسّسته أجاثا كريستي عام 1930 بالتعاون مع بعض كبار كُتّاب الرواية البوليسية، وقد ضَمَّ مجموعة مرموقة من الروائيين الكبار.

  • هل تعرفت على زملاء أجاثا كريستي؟

    هل تعرفت على زملاء أجاثا كريستي؟

    إذا كنت من محبي الروايات البوليسية فلا شك أنك قرأت للكاتبة أجاثا كريستي، فهي ملكة الروايات البوليسية بلا منازع ورواياتها هي الأكثر مبيعاً في التاريخ، فقد تُرجمت إلى عشرات اللغات وبلغ عدد النسخ التي بيعت منها نحو مليارَي نسخة!

    لكنك قد لا تعرف أن أجاثا كريستي لم تكن سوى واحدة من مؤلفي “عصر الجريمة الذهبي” الذي شهد غزارة في الإنتاج من مؤلفين عمالقة آخرين أنتجوا روايات بوليسية شيّقة مثيرة تحبس الأنفاس.

    جمعنا لك في هذا المنشور باقة من هؤلاء الكتّاب العمالقة، فهيّا بنا نتعرف عليهم:

    • جورج سيمنون: الروائي البلجيكي الأغزر إنتاجاً في العالم. كان يؤلف رواية كاملة كل أسبوعين وألّف أكثر من 350 رواية تُرجمت إلى عشرات اللغات وطبع منها أكثر من نصف مليار نسخة.
    • غراهام غرين: الروائي الذي حصل خلال حياته المهنية التي امتدت 67 عاماً على جائزة شكسبير وتم ترشيحه لجائزة الأوسكار ولجائزة نوبل للآداب
    • آرثر كونان دويل: مبتكر شخصية شيرلوك هولمز، أشهر رجال التحري الخياليين في التاريخ والشخصية الساحرة الغنية عن التعريف.
    • هيلدا لورنس: الروائية المبدعة التي نشر بعض الناشرين العرب بعض رواياتها باسم “أجاثا كريستي”، ولم ينبته القراء العرب إلى هذا الانتحال لأن رواياتها تحمل القدر نفسه من متعة القراءة وبعضاً من لمسات أغاثا المتفردة في التشويق.
    • نايو مارش: التي حازت لقب “ملكة الجريمة” إلى جانب أجاثا كريستي (وهو لقب أطلقه النقّاد على أربع روائيات استحوذنَ على عالم الرواية البوليسية)
    • فالنتاين ويليامز: عميل المخابرات البريطانية الذي استفاد من خبرته العسكرية والمخابراتية عندما انصرف إلى تأليف الروايات البوليسية والحربية، فجاءت رواياته قوية في حبكاتها ومتماسكة في سردها ومثيرة في حوادثها.
    • جون ديكسون كار: المصنَّف كواحد من أفضل كتّاب “عصر الجريمة الذهبي” والذي أُطلق عليه لقب “ملك الجريمة”، وقد بلغ من علوّ مكانته أن تم تكليفه بكتابة سيرة حياة السير آرثر كونان دويل مبتكر شخصية شيرلوك هولمز.
    • بوالو ونارسيجاك: قصة فريدة لتعاون مثمر بين روائي فَذّ تولى مسؤولية تأليف حبكة الرواية البوليسية ومختص بعلم النفس كان مسؤولاً عن إبداع جو الرواية وابتكار شخصياتها، مما جعل رواياتهما من طراز شوّق فريد يحبس الأنفاس.

    هؤلاء بعض العمالقة الذين قدّمنا رواياتهم في مجموعتنا الجديدة “مجموعة النجمة البوليسية”. تفضّل بزيارة هذه الصفحة لتتعرف أكثر على زملاء أجاثا كريستي وما أبدعوه من روايات بوليسية شيقة وحابسة للأنفاس

  • داشيل هامت الرواية رقم 3 في قائمة “الجمعية الأمريكية لروايات الغموض”

    داشيل هامت الرواية رقم 3 في قائمة “الجمعية الأمريكية لروايات الغموض”

    يصنَّف داشيل هامت على أنه أحد أفضل الروائيين البوليسيين على الإطلاق، وفي عام 1990 اختارت رابطة كتّاب الجريمة الأمريكية ثلاثاً من أصل خمسٍ من رواياته لقائمة أفضل 100 رواية بوليسية نُشرت في كل الأوقات، وبعد خمس سنوات صارت أربعَ روايات من أصل خمس.

    ولم يكن داشيل هامت روائياً بوليسياً فقط، بل كان محققاً خاصاً أيضاً، ويبدو أن سنوات خبرته الطويلة في تلك المهنة ساعدته على إبداع شخصيات رواياته البوليسية، ولا سيما شخصية المحقق الفذّ “سام سبد”. وقد كانت رواياته مصدرَ إلهام كبير في عالم السينما وساعدت على ابتكار نوعية جديدة من الأفلام عن المحقق البوليسي الخاص.

    اخترنا لكم ضمن مجموعتنا البوليسية الجديدة المتميزة رواية “الصقر الذهبي” التي أجمع النقاد على أنها أفضل أعمال داشيل هامت على الإطلاق، وهي تحتل المرتبة الثالثة في قائمة “الجمعية الأمريكية لروايات الغموض” والعاشرة في قائمة “الجمعية الأمريكية لروايات الجريمة”، وقد تم تحويلها إلى فلم سينمائي أكثر من مرة.

  • هيلدا لورنس الرواية التي نشروها باسم أجاثا كريستي

    هيلدا لورنس الرواية التي نشروها باسم أجاثا كريستي

    عندما ذاعت شهرة أجاثا كريستي وبدأت ترجمة رواياتها إلى اللغة العربية في أواسط القرن الماضي استغل بعض الناشرين الذين يفتقرون إلى أمانة وأخلاقيات مهنة النشر، استغلوا شهرتها فنشروا باسمها روايات ليست من تأليفها. وبطبيعة الحال فقد بحثوا عن روايات تحمل القدر نفسه من متعة القراءة وبعضاً من لمسات أغاثا المتفردة الساحرة في التشويق.

    من الروايات التي نُسبت إلى أغاثا وهي ليست لها، فظلموها بنسبتها إليها وظلموا مؤلفتها الأصلية وظلموا القراء، من تلك الروايات رواية نشروها باسم “الجريمة تدق الباب”، وهي في الحقيقة لكاتبة روايات بوليسية أمريكية محترفة اسمها هيلدا لورنس وعنوانها الأصلي هو “تجميعة الأيادي الأربع”، وهي رواية مثيرة محكمة السَّرْد تحبس الأنفاس، فلم يكن غريباً أن يختارها ألفرد هيتشكوك ضمن مجموعته المفضلة لعام 1959. ومن غرائب المصادفات أن هيلدا ماتت عام 1976، أي في السنة نفسها التي ماتت فيها أغاثا كريستي.

    وعلى عادتنا في “دار النجمة” فقد حرصنا على الدقة في نسبة الرواية إلى مؤلفها الحقيقي، فنشرناها باسم مؤلفتها بعنوان “الأيدي الزاحفة”، ونشرنا معها رواية رائعة مثيرة أخرى للمؤلفة نفسها، وهي رواية “المقصورة المهجورة”. وكلا الروايتين متضمنتان في المجموعة البوليسية الجديدة، بنفس جودة الطباعة الرائعة التي عرفها قراؤنا في منشوراتنا السابقة وبنفس اللغة العربية السليمة والأسلوب الأدبي السلس الرصين.