التصنيف: غير مصنف

  • بيير بوالو وثوماس نارسيجاك ثنائي مبدع وروايات شيقة تحبس الأنفاس

    بيير بوالو وثوماس نارسيجاك ثنائي مبدع وروايات شيقة تحبس الأنفاس

    “بوالو ونارسيجاك” قصة فريدة لتعاون مثمر بين روائي أول فَذّ تولى مسؤولية تأليف حبكة الرواية البوليسية وروائي ثانٍ مختص بعلم النفس كان مسؤولاً عن إبداع جو الرواية وابتكار شخصياتها.

    وقد وصف نارسيجاك ذلك التعاون قائلاً: أشعر أنه لا يمكن لشخص واحد كتابة رواية بوليسية عظيمة لأن هذا العمل يتطلب مزجاً معقداً يحتاج لشخصين ذوي شخصيتين مختلفتين، أحدهما على دراية بعلم النفس والآخر صاحب الأسلوب الفني”. ويُقال أن نجاح تعاونهما يعود إلى أن بيير بوالو كان مهتمًا بـ”كيف” وكان ثوماس نارسيجاك مهتمًا بـ”لماذا”.

    وقد كان هذا الثنائي الفرنسي الفذّ غزيرَ الإنتاج، حيث أنتج تعاونهما الناجح 43 رواية و 100 قصة قصيرة وعدة مسرحيات، كما تم تحويل كثير من أعمالهما إلى أفلام سينمائية.

    والغريب أن أول رواية لهما لم تَحظَ بأي اهتمام، أما الثانية فقد حققت نجاحاً منقطع النظير، ثم تكرّست مكانتُهما أكثر عندما أخرج مخرج أفلام الرعب ألفريد هيتشكوك بعضاً من رواياتهما.

    اخترنا لمجموعتنا البوليسية الجديدة واحدة من روائع هذين المؤلفين: “وجوه في الظلام”، وهي رواية مشوقة فريدة في جوّها وعقدتها وأحداثها، كما اخترنا لنارسيجاك رواية أخرى ليست أقل تشويقاً وغرابة، وهي رواية “الرجل الذي أراد أن يموت”.

  • فالنتين ويليامز الرواية التي ألفها عميل المخابرات البريطاني

    فالنتين ويليامز الرواية التي ألفها عميل المخابرات البريطاني

    عمل فالنتاين ويليامز مراسلاً عسكرياً لعدد من الصحف البريطانية في مطلع القرن العشرين، فغطى أحداث الثورة البرتغالية سنة 1910 ثم معارك البلقان في الحرب العالمية الأولى، ثم انضم إلى الحرس الوطني الأيرلندي وشارك في الحرب ونال وسام الصليب العسكري، ثم انضم إلى جهاز الاستخبارات البريطاني “إم آي 6” عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية.

    استفاد ويليامز من خبرته العسكرية والمخابراتية عندما انصرف إلى تأليف الروايات البوليسية والحربية، فجاءت رواياته قوية في حبكاتها ومتماسكة في سردها ومثيرة في حوادثها، وقد نشر نحو ثلاثين رواية وعدداً من الكتب التاريخية والمذكرات الشخصية.

    رواية “موت في القصر المهجور” (التي اخترناها ضمن مجموعتنا الجديدة) من رواياته المتميزة، وهي رواية بوليسية مثيرة تدور أحداثها في كندا الفرنسية، حيث وصل السيد تريدغولد إلى منتجع هادئ لشراء بعض الطوابع النادرة من صاحب حانوت في القرية القريبة، ولكن الإجازة الهادئة ما لبثت أن تحولت إلى مغامرة مثيرة بعد وقوع عدة جرائم في القصر القريب المهجور.

  • ويت ماسترسون الثنائي اللامع: نجاح روائي بدأ من عمر المراهقة

    ويت ماسترسون الثنائي اللامع: نجاح روائي بدأ من عمر المراهقة

    ويت ماسترسون هو اسم مستعار لثنائي بدأ بالنشر منذ أن كان المؤلفان في الثانية عشرة من العمر: روبرت ويد (1920-2012) وإتش ميلر (1920-1961) وقد تشاركا في تأليف ما يزيد على ثلاثين رواية تحول كثير منها إلى أفلام سينمائية.

    تبدأ قصة نجاحهما الفريدة عندما اجتمعا في درس العزف على الكمان وهما في الثانية عشرة، وقد قال روبرت في مقابلة لاحقة معه أنه يعزو نجاحهما إلى حياتهما المشتركة من عمر مبكر جداً، حيث تعارفا وهما بعمر 12 سنة واستمرت علاقتهما الحميمة بقية العمر، فذهبا إلى الكلية نفسها وخدما في سلاح الجو الأمريكي معاً.

    حصل روبرت على جائزة “إنجاز العمر”* من “جمعية كتّاب العين الخاصة الأمريكية” وحصل على جائزة مشابهة من مكتبة سان دييغو العامة وعلى جائزة Ellen Nehr التي تمنحها “الرابطة الأمريكية لكتّاب الجريمة”

    اخترنا لمجموعتنا البوليسية الجديدة من أعمال هذا الثنائي اللامع رواية “ظلال في الصحراء”، وهي تحكي قصة الطفلة “جين” التي شاء القدر أن تكون شاهدة على جريمة قتل في جبال كاليفورنيا الجنوبية، وحين أدركت أن القاتل شاهدها وهَمّ بالفتك هربت إلى الصحراء، لتبدأ بعدها حوادث الرواية المشوقة التي تحبس الأنفاس.

    *جائزة “إنجاز العمر” [Lifetime Achievement Award] هي الجائزة التي تُمنح تقديراً لمسيرة مهنية كاملة وليس لإنجاز محدد (كتاب واحد أو رواية أو أغنية أو رسمة واحدة على سبيل المثال)

  • جورج سيمنون الروائي الذي كان يؤلف رواية كاملة كل أسبوعين

    جورج سيمنون الروائي الذي كان يؤلف رواية كاملة كل أسبوعين

    يُعتبر الروائي البلجيكي جورج سيمنون أعظمَ رواد الأدب البوليسي في الدول الناطقة بالفرنسية والأغزر إنتاجاً بلا منازع، فقد ألّف أكثر من 350 رواية بوليسية تُرجمت إلى عشرات اللغات وطُبعت منها أكثر من نصف مليار نسخة، وهي كلها من بطولة محققه الشهير المفتش ميجريه.

    كان سيمنون سريعاً جداً في الكتابة وغزيراً بالإنتاج، وقد قيل إنه كان يحمل آلته الكاتبة معه في حِلّه وسفره ويستمر بكتابة رواياته بواسطتها في أي مكان وفي كل الظروف، ويقال إنه كان ينهي روايتين كاملتين شهرياً.
    وقد ضرب سيمنون الرقم القياسي في عدد الأفلام السينمائية التي أنتجت اعتماداً على رواياته، حيث بلغت مئة وتسعين فلماً، وهو رقم لم يحققه أي روائي آخر في التاريخ. ومن الروايات المتميزة التي حولتها السينما الفرنسية إلى أفلام الروايتان اللتان نشرناهما في مجموعتنا البوليسية الجديدة: “خيال في النافذة” و”ذات القبعة البيضاء”
    25w
    See translation
    377anwar’s profile picture
    377anwar
    ياخي كيف كل إسبوعين…. وهل يمكن أن تكون الروايه فصل واحد… روايتي كاريلا.. فصل واحد.. ولم استطع تكملتها…لأني أراها قد إنتهت.. ولكنها مختصره وجميله…

  • غراهام غرين الروائي الذي رُشح لجائزة نوبل للأدب

    غراهام غرين الروائي الذي رُشح لجائزة نوبل للأدب

    يعتبر غراهام غرين أحدَ أفضل الروائيين الإنكليز في القرن العشرين وأحد أهمّ الروائيين في جيله، وقد حصل خلال حياته المهنية التي امتدت 67 عاماً على جائزة شكسبير وتم ترشيحه لجائزة الأوسكار ولجائزة نوبل للآداب.

    وتعود شعبية كتبه الكبيرة إلى طريقة كتابته المثيرة التي تجمع بين الجريمة والمغامرة، وإلى موهبته الفطرية الفذة في رواية القصة وأحداثها واختياره الماهر للتفاصيل والحوار، ويبدو أنه اكتسب هذه المهارة من عمله في الاستخبارات البريطانية أثناء الحرب العالمية الثانية.

    ولعل أكثر ما يميزه بين أقرانه هو افتتانه بعالم السينما في وقت لم يكن أي كاتب بريطاني آخر مدركاً مثله لأهميتها وتأثيرها، وكثيراً ما كان يحاكي التقنيات السينمائية في كتاباته. وقد تحولت كثير من رواياته إلى أفلام وأعيد إنتاج بعضها أكثر من مرة. وقد أُدرج باسمه 66 فيلماً في موقع “قاعدة بيانات الأفلام”، تم إنتاجها بين عامَي 1934 و 2010.

    اخترنا روايته “على شاطئ برايتون” لتنضم إلى مجموعتنا البوليسية الجديدة، وهي واحدة من أروع رواياته حسب تقييم النقّاد، وقد نُشرت عام 1938 وتم تحويلها إلى 3 مسرحيات (آخرها عام 2018) وإلى فيلمين (1947 ، 2010) وظهرت أيضاً في عرض راديو صوتي.

  • الروائي الذي تفوق على أجاثا كريستي في قائمة أفضل 100 رواية بوليسية تم نشرها على الإطلاق

    الروائي الذي تفوق على أجاثا كريستي في قائمة أفضل 100 رواية بوليسية تم نشرها على الإطلاق

    بدأ ريموند تشاندلر بتأليف الروايات البوليسية بعدما فقد وظيفته كمدير تنفيذي لإحدى شركات النفط خلال فترة الكساد العظيم (الذي ضرب أمريكا في أواخر عشرينيات القرن العشرين). وقد نشر سبع روايات بوليسية رائجة تحولت كلها (باستثناء رواية واحدة) إلى أعمال سينمائية، وتم إنتاج بعضها أكثر من مرة.

    وكان لتشاندلر تأثير أسلوبي هائل على فن الأدب البوليسي الأمريكي، وفي العام الذي سبق وفاته تم ترشيحه لمنصب رئيس الجمعية الأمريكية لكتّاب الرواية البوليسية.

    وقد بلغت مكانته المرموقة في عالم الرواية البوليسية أن أربعاً من رواياته أُدرجت ضمن قائمة أفضل 100 رواية بوليسية تم نشرها على الإطلاق (وهي القائمة التي نشرتها رابطة كتّاب الجريمة البريطانية) ومن العجيب أنه تفوق على أجاثا كريستي التي سُجِّلَت لها في هذه القائمة ثلاث روايات فقط!

    ومن هذه الروايات الأربع (وربما أشهرها) رواية “امرأة في البحيرة” التي اخترناها -بكل فخر- لتنضم إلى مجموعتنا البوليسية الجديدة المتميزة.

    وقد أجمع النقّاد والكتاب على قوة أسلوب تشاندلر وروعة حبكاته، حيث وُصف في أحد البرامج الإذاعية أنه قدم “بعضاً من أفضل الحوارات المكتوبة في فن الرواية البوليسية”، وهو ثاني روائي يفوز بجائزة “إدغار آلَن بو للأدب البوليسي” التي تمنحها “الجمعية الأمريكية لكتّاب الجريمة والغموض”.

  • من هو “جون ديكسون كار” صاحب لقب “ملك الجريمة”؟

    من هو “جون ديكسون كار” صاحب لقب “ملك الجريمة”؟

    ما كان لمجموعتنا البوليسية الجديدة أن تكتمل دون رواية للمؤلف الشهير “جون ديكسون كار” المصنَّف كواحد من أفضل كتّاب “عصر الجريمة الذهبي”، والذي أُطلق عليه لقب “ملك الجريمة” ليرتقي إلى صفّ الروائية الشهيرة أجاثا كريستي التي اكتسبت لقب “ملكة الجريمة” عن جدارة واستحقاق.

    ومع أنه روائي أمريكي إلا أنه واحد من روائيَّين أمريكيين اثنين فقط سُمح لهما بدخول نادي الكتاب البوليسيين البريطانيين، وهو ناد تأسس عام 1930 ويضم مجموعة من أشهر كتّاب الجريمة مثل أجاثا كريستي وآخرين.

    ويُعرف “كار” بأنه سيد ما يسمى “لغز الغرفة المغلقة” (وهو تعبير مألوف لدى محبّي المحقق كونان، ويُطلق على لغز الجريمة الذي ينجح المحقق في حلّه رغم أنه يبدو مستحيلاً على الحل)

    وتتميز روايات كار بالحبكة المعقدة والسرد الحواري، وهو أسلوب طبيعي يتحدث فيه الراوي مع قرائه كما لو كانوا يستمعون إليه وجهاً لوجه ويكشفون عن جوانب شخصيته ونظرته إلى العالم.

    وقد بلغ من علوّ مكانته أن تم تكليفه بكتابة سيرة حياة السير آرثر كونان دويل مبتكر شخصية شيرلوك هولمز، والتي أشاد الجميع بأسلوب كتابتها الممتع المشوق ونال بفضلها “جائزة إدغار آلَن بو للأدب البوليسي” التي تمنحها “الجمعية الأمريكية لكتّاب الجريمة والغموض”.

    في رواية “خاتمة المسرحية” التي اخترناها لمجموعتنا البوليسية الجديدة يكتب مؤلف مجهول مسرحية عن قاتل ويرسلها إلى ممثل اسمه بروس رانسوم، وقد أعجب بروس بالمسرحية لكن أصدقاءه اعتقدوا أن نهايتها غير واقعية، ولإثبات خطئهم لجأ بروس إلى أسلوب غريب، ثم وقعت المفاجأة عندما رُفع الستار عن “مشهد القتل”!

  • من هُنّ ملكات الجريمة؟

    من هُنّ ملكات الجريمة؟

    “ملكات الجريمة الأربع” هو لقب أطلقه النقّاد على أربع روائيات استحوذنَ على عالم الرواية البوليسية خلال عصره الذهبي في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، وهنّ أغاثا كريستي ونايو مارش ودوروثي سايرز ومارغري ألغنهام.

    ومن بينهم تعتبر الروائية النيوزيلندية الشهيرة نايو مارش الأكثرَ شبهاً بأغاثا كريستي من حيث نوعية وعقدة رواياتها، وقد ألفت 33 رواية طويلة وعدداً من القصص القصيرة، كلها من بطولة المفتش رودريك آلان الذي ابتدعته نايو مارش كما ابتدعت أغاثا كريستي شخصية هيركيول بوارو الشهيرة.

    وقد تحولت كثير من رواياتها إلى أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية، ومنها الرواية التي نشرناها في مجموعتنا الجديدة بعنوان “جريمة في الفندق”، والتي تم تحويلها إلى فلم طويل سنة 1993

  • المؤلف الذي ابتكر أشهر شخصية بوليسية خيالية في التاريخ

    المؤلف الذي ابتكر أشهر شخصية بوليسية خيالية في التاريخ

    ربما كان شيرلوك هولمز أشهرَ الشخصيات الخيالية في التاريخ، بل إنه يكاد يفوق في شهرته كثيراً من مشاهير العالم الحقيقيين، وقد بلغ من شهرة هذه الشخصية أنها فاقت شهرةَ مبتكرها، السير آرثر كونان دويل، وبسبب انتشار قصصه وشعبيتها الهائلة في كل البلدان وبكل اللغات فقد صار عنوانه (المبنى رقم 221ب في شارع بيكر بلندن) هو أشهر عنوان على مستوى العالم كله.

    حصل دويل على شهادة الطب عام 1882 وبدأ بممارسة مهنته في الريف البريطاني، ولكن مرضاه كانوا قليلين جداً فبدأ بالكتابة أملاً بالحصول على دخل إضافي، فكتب بعض القصص القصيرة التي لم تلقَ رواجاً، ثم فكر بكتابة رواية بوليسية ابتكر لبطولتها شخصية متميزة تتمتع بمواهب فريدة في البحث والاستنتاج، وهكذا وُلد شيرلوك هولمز في رواية “دراسة في اللون القرمزي” (التي نشرناها في مجموعتنا الجديدة بعنوان “خيوط الجريمة”).

    نُشرت هذه الرواية سنة 1887 فحققت نجاحاً متواضعاً بعض الشيء، ثم نشر دويل رواية طويلة ثانية من بطولة شيرلوك هولمز عام 1890، وهي رواية “علامة الأربعة” (التي نشرناها في مجموعتنا بعنوان “الكنز الضائع”) فكرّست سمعة هذه الشخصيةَ البوليسية الفذّة في بريطانيا وأمريكا وأدخلت مؤلفها إلى عالم الشهرة من بابه العريض، ومنذ ذلك اليوم صار شيرلوك هولمز أشهر محقق في الدنيا وصديق الملايين من الصغار والكبار في طول العالم وعرضه.

  • من أجاثا كريستي إلى عمالقة الأدب البوليسي

    من أجاثا كريستي إلى عمالقة الأدب البوليسي

    لا شك أن أجاثا كريستي هي ملكة الروايات البوليسية بلا منازع وأن رواياتها هي الأكثر مبيعاً في التاريخ، فقد تُرجمت إلى عشرات اللغات وبلغ عدد النسخ التي بيعت من روايتها نحو ربع مليار نسخة! لذلك لم يكن غريباً أبداً أن تكون هي الاختيار الأول لنا في “دار النجمة” لنبدأ بها مسيرتنا في نشر الأدب البوليسي والروايات العالمية باللغة العربية، نشراً احترافياً بأسلوب عربي رصين وطباعة أنيقة فاخرة.

    وبعد الاستقبال الرائع الذي استقبل به قراؤنا الكرام هذه الروايات وبعد نفاد عدة طبعات متتالية منها وبسبب ما لقيناه من استحسان وتشجيع فقد كان طبيعياً أن نوسع قائمة منشوراتنا وأن ننشر مجموعات جديدة من الروايات المترجمة، فاخترنا مجموعة من أفضل الروايات البوليسية وأكثرها تشويقاً لعدد من كبار كُتّاب أدب الجريمة في العالم. وكما صنعنا مع روايات أجاثا كريستي التي نشرناها من قبل فقد حرصنا على تقديم الترجمات بلغة عربية سليمة وأسلوب أدبي سلس جميل وطباعة متقنة راقية وبنفس الأسعار الرائعة التي عرفتموها من قبل والتي ليس لها مثيل في سوق النشر العربي.

    تابعوا منشوراتنا القادمة لتتعرفوا على المؤلفين الذين اخترناهم ونشرنا بعض رواياتهم في مجموعة “الروايات البوليسية” الجديدة التي صدرت منذ عدة أسابيع.